General Manager: Youssof Adhami
آخر الأخبار
تحميل آخر الأخبار...

قد تقلّل خطر سرطان عنق الرحم.. ما الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة؟

متفرقات |

أطعمة غنية بمضادات الأكسدة قد ترتبط بانخفاض خطر سرطان عنق الرحم

 أعادت نتائج بحثية حديثة تسليط الضوء على العلاقة المحتملة بين النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة وصحة عنق الرحم، وسط مؤشرات إلى أن بعض العناصر الغذائية الموجودة في الفواكه والخضروات قد ترتبط بانخفاض عوامل الخطر المرتبطة بالمرض.

وتعزز هذه النتائج اهتمام الباحثين بالدور الذي يمكن أن يلعبه الغذاء الصحي ضمن منظومة الوقاية، لكن من دون اعتباره بديلاً عن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو الفحوص الدورية للكشف المبكر.

ما علاقة مضادات الأكسدة بسرطان عنق الرحم؟

تساعد مضادات الأكسدة الجسم على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات شديدة التفاعل يمكن، عند ارتفاع مستوياتها، أن تسبب أضراراً في مكونات الخلايا والحمض النووي.

وتوجد مضادات الأكسدة بصورة طبيعية في عدد كبير من الأغذية، وخصوصاً الفواكه والخضروات والحبوب، وتشمل عناصر مثل فيتامينات A وC وE والكاروتينات.

وأظهرت أبحاث سابقة وجود ارتباط بين مستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة الغذائية وانخفاض احتمال الإصابة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري، المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم.

ومن بين العناصر التي تناولتها الدراسات فيتامين A وفيتامين E والريبوفلافين «فيتامين B2» والفولات.

ماذا نضع على المائدة؟

بدلاً من التركيز على غذاء واحد باعتباره «طعاماً سحرياً»، يمكن الاعتماد على نظام غذائي متنوع يحتوي على الخضروات الورقية والخضروات الملونة والحمضيات والتوت والطماطم والجزر والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة.

ويضمن التنوع الحصول على مجموعة أوسع من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، بدلاً من الاعتماد على مكمل غذائي واحد.

ولا تعني نتائج الدراسات أن تناول هذه الأطعمة يمنع سرطان عنق الرحم بصورة مباشرة، إذ إن الدراسات الرصدية تكشف عن ارتباطات محتملة ولا تثبت بالضرورة وجود علاقة سببية.

HPV يبقى العامل الأهم

ويظل فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة العامل الرئيسي وراء الإصابة بسرطان عنق الرحم، إذ يمكن للعدوى المستمرة ببعض أنواعه أن تؤدي مع مرور السنوات إلى تغيرات في خلايا عنق الرحم، قد تتطور في بعض الحالات إلى السرطان.

ولهذا تتركز استراتيجيات الوقاية الأساسية على منع العدوى والكشف عن التغيرات غير الطبيعية في الخلايا قبل تطورها إلى مراحل أكثر خطورة.

الغذاء لا يغني عن التطعيم والفحص

ورغم الاهتمام المتزايد بتأثير النظام الغذائي، لا ينبغي التعامل مع مضادات الأكسدة باعتبارها بديلاً عن وسائل الوقاية المثبتة علمياً.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه إلى حد كبير من خلال التطعيم ضد فيروس HPV والفحص المنتظم، كما ترتفع فرص الشفاء بشكل كبير عند اكتشاف المرض مبكراً وعلاجه في الوقت المناسب.

وبذلك يمكن اعتبار النظام الغذائي الصحي عاملاً مساعداً ضمن نمط حياة متوازن، بينما يبقى التطعيم والفحص والكشف المبكر الركائز الأساسية لمواجهة سرطان عنق الرحم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

منصة تركيا الإخبارية تقدم آخر أخبار تركيا لحظة بلحظة، مع تقارير وتحليلات سياسية واقتصادية وسياحية ورياضية، وتغطية عربية موثوقة ومتجددة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.